مجرد تساؤلات هل يمكن أن تراهن على خطاب العقل لتكسب الشعبية وتحقق النجومية؟ وهل النجومية والشعبية صالحة لاعتمادها كالية الخطأ والصواب؟ وهل نحن اليوم في حاجة لخطاب العقل والتعقل ام لخطاب الشعبية والشعبوية؟ وهل يمكن صياغة خطاب يجمع بين الاثنين؟
مجرد تساؤلات هل يمكن أن تراهن على خطاب العقل لتكسب الشعبية وتحقق النجومية؟ وهل النجومية والشعبية صالحة لاعتمادها كالية الخطأ والصواب؟ وهل نحن اليوم في حاجة لخطاب العقل والتعقل ام لخطاب الشعبية والشعبوية؟ وهل يمكن صياغة خطاب يجمع بين الاثنين؟
كيف تولد ظاهرة
التمرّد وكيف يتم تجاوزها
بقلم: د.
سامي نصر
باحث في علم
الاجتماع
لم يعد التمرّد بمختلف أشكاله
مجرّد سلوك فردي منعزل، أو مجرّد سلوك ظرفي... بل تحوّل في الفترة الأخيرة إلى
ظاهرة اجتماعية هذا إن لم نقل عقلية وثقافة، فكل شيء قابل للتمرّد عليه وكل فرد
يمارسه تمرّده حسب امكانياته وحسب ما هو متاح له، ومن بين أشكال التمرّد نذكر:
Ø
تمرّد على العائلة،
Ø
تمرّد على المؤسسات التعليمية،
Ø
تمرّد في الشغل،
Ø
تمرّد على منظومة القيم،
Ø
تمرّد على السلط الجهويّة والمحلّية،
Ø
تمرّد على الدولة وقراراتها، ولعل أبرزها تمرّد على
البروتوكول الصحي وعلى قرارات الحجر الصحي الشامل أو الموجه...
ظاهرة خطيرة يستوجب التوقف
عليها، إذ لا نبالغ في القول بأن كل طرف بإمكانه الوصول للحكم ولكن لا طرف قادرا
على ترويض الشعب التونسي وحكمه، ويبدو أننا لم نعد نعاني فقط من أزمة الحاكم بل
وأيضا أزمة محكوم.
ومن بين الكتب
التي تناولت هذه الظاهرة نجد كتاب ستيوارت
أيزنستات وعنوانه "إعادة بناء الدول
الضعيفة" "
Rebuilding Weak States " الصادر في عام 2005 ، حيث
يقول إن التمرد ينمو بسبب وجود ثغرات في
عمل الحكومة وهي:
فإذا تمكنت الحكومة من سد هذه الثغرات فلن
يكون للتمرد أي مبرر، وتفقد الجماعات المتمردة البيئة الشعبية الحاضنة، بالتالي
يصبح أمامها خيارين إما التخلي عن تمردها أو الدخول في صدام مع الحكومة وستكون هي
غالباً الخاسرة فيه. كلام أيزنستات.
كونوا في الموعد ويبينار هام جدا في موضوع مهم يطرح نفسه في المجتمع يؤثث اللقاء كل من الاستاذة المحامية بهية الحذيري الدكتور في علم الاجتماع سامي نصر أستاذة الاعلامية لمياء القفصي مع ثلة من التلاميذ من معهد 2 مارس قصرهلال و اعدادية قصرهلال مع المربية الاستاذة بسمة المحجوب في اطار نادي التربية المدنية
ميثاق المواطن... هل يمكن ان يكون علاجا للشيطنة والشيطنة المضادة؟
وفي ما يلي نص ما تضنه ميثاق المواطنة:
ميثاق المواطن هى أداة لتسهيل تقديم الخدمات للمواطنين من خلال معايير ونوعية وإطار زمنى محدد، مع التزامات من الجهة الحكومية مقدمة الخدمة لعملائها، ويعد تعهداً يصدر من قبل الجهة المقدمة للخدمة تجاه عملائها بأن تتولى تقديم أو توفير الخدمة وفقا لمعايير جودة معلنة متفق عليها سلفاً؛ بحيث يمثل هذا التعهد بما يتضمنه من معايير أساسا لمحاسبة الجهة المقدمة للخدمة.
التطبيع مع المرفوض مقولة وهمية لا يمكن للشعوب التطبيع مع ما ترفضه مهما كانت قوة المرفوض ومهما كانت درجة ضعف الرافض... كثيرا ما يفسر السكوت...